عسكري

50 بالمئة من أحياء عربين مغلقة وغير صالحة للسكن!!

كشف رئيس مجلس مدينة عربين راتب شحرور أن عدد سكان المدينة حالياً يصل إلى 40 ألف نسمة من أصل 70 ألفاً قبل الأزمة يقطنون في المدينة على مساحة تقدر بـ35% من أصل مساحة المخطط التنظيمي للمدينة، موضحاً أن

نسبة الأحياء المغلقة في المدينة تصل إلى 50% يمنع السكن فيها نتيجة حجم الدمار الهائل داخلها.

وقال شحرور في حديث لـ«الوطن»: إن الأحياء المفتوحة للسكن تحتاج أغلب أبنيتها إلى عمليات ترميم فهي تعتبر قياساً بالواقع غير صالحة للسكن، مشيراً إلى تشكيل لجنة فنية من مجلس المدينة تقوم بدراسة طلبات الترميم والبت بها بعد الكشف على البناء أو الشقة المطلوب ترميمها. ولفت شحرور إلى أنه في حال كان البناء المراد ترميمه يشكل خطورة يتم إحالة الإضبارة إلى نقابة مهندسي ريف دمشق لدراسته موضحاً أن البلدية لا تستقبل أي طلبات للترميم خارج المخطط التنظيمي علماً أن أغلب الأبنية مهدمة.

وأكد شحرور أن البلدية لا تمنح حالياً أي رخص بناء جديدة بانتظار أن تبدأ دائرة المصالح العقارية في المدينة عملها بعد أن تخصص بمكان خصوصاً في ظل فقدان العديد من السجلات العقارية، مشيراً إلى أن البلدية لا تستطيع في الوقت الحالي إعطاء الرخص بناء على إخراج القيد العقاري تفادياً لضياع أملاك الآخرين.

ولفت شحرور إلى الخطورة الكبيرة التي تشكلها الأبنية الآيلة للسقوط في المدينة مبيناً أن تركز الحمولات في بعض هذه الأبنية على أعمدة طرفية يعني زيادة في الأحمال عليها ما يؤدي إلى انهيارات فيها، مبيناً أنه لم يحصل سقوط للأبنية حتى الآن لكن العاصفة الأخيرة أدت إلى سقوط جدران بعض هذه الأبنية.

وكشف شحرور أن عمليات ترحيل الأنقاض من طرقات المدينة تتم إلى مكب داخل المدينة بانتظار ترحيلها إلى خارجها مؤكداً أن الكميات التي رحلت إلى هذا المكب تفوق 100 ألف متر مكعب عن طريق عقد مع مؤسسة الإنشاءات، مشيراً إلى أن عمليات الترحيل المنفذة تشكل ثلث المدينة من أصل المخطط التنظيمي ومؤكداً أن ذلك ليس له علاقة بأنقاض المدنيين الخاصة في المباني والشقق السكنية.

وكشف رئيس مجلس المدينة عن تركيب 6 مراكز تحويل كهربائي في المدينة و 3 مراكز تحويل صناعي وأن 4 مراكز تحويل في طور التركيب مضيفاً: إن عدد مراكز التحويل في المدينة قبل الأزمة يتجاوز 80 مركزاً ومؤكداً أن التيار الكهربائي أصبح يغذي 50% من القاطنين وموضحاً أن التيار الكهربائي يوزع حالياً مجاناً على المستهلكين بانتظار تركيب عدادات للمشتركين كاشفاً عن تركيب قاطع شدته 6 أمبير لكل مشترك حتى لا يتم اجترار كميات كبيرة تتجاوز عمليات الإنارة والضروريات من غسالة وبراد وتلفاز.

ولفت شحرور إلى أن عودة 3 من المنشآت الصناعية للعمل تساعد في استقطاب اليد العاملة في المدينة مؤكداً أن منشآت أخرى تجهز للعودة.

وبيّن شحرور أن الأفران الخاصة بالمدينة لا تزال مغلقة منذ جولة وزير التجارة الداخلية الأخيرة نتيجة المخالفات مطالباً بالسماح لهذه الأفران بالعمل واستبدال الإغلاق بالغرامة وكاشفاً عن أن هناك وعوداً بأن ألفرن الاحتياطي في المدينة سيعمل قبل نهاية العام وأن المدينة حالياً يتم تزويدها بـ3300 ربطة خبز يومياً وأن الأهالي ينتظرون قدوم الخبز منذ السادسة صباحاً مبيناً أن السيارة تتأخر أحياناً لما بعد الثامنة والنصف وأن نوعية الخبز التي تصل في بعض الأحيان تكون رديئة لأسباب مختلفة.

وطالب رئيس المجلس المحلي بعودة 64 عاملاً للنظافة على ملاك المجلس المحلي موزعين على بلديات أخرى خارج الغوطة الشرقية، مؤكداً أن البلدية رفعت طلبات لتعيين عاملين بعقود موسمية لكن جواب المحافظة كان التريث.

ويبلغ عدد المدارس العاملة في المدينة 8 فقط تستوعب نحو 8000 طالب وطالبة يعاني بعضها من ضغط في الشعب الصفية علماً أن عدد مدارس المدينة يصل إلى 21 مدرسة يحتاج أغلبها إلى تأهيل وترميم.

ووفقاً لشحرور فإنه يعمل في المدينة إضافة للمجلس البلدي مخفر الشرطة ودائرة الأحوال المدنية والمحكمة ووحدة المياه مؤكداً وجود 45 خزاناً للمياه تؤمن مياه الشرب للمدينة.

وأوضح شحرور أن 9 سرافيس تعمل على خط كراجات العباسيين عربين في الوقت الحالي مبيناً أن الخط الأساسي من عربين إلى مشفى الحياة عبر زملكا والزبلطاني لم يتم تفعيله بعد، بانتظار تحسن واقع النقل وزيادة عدد المركبات العاملة.

عبد المنعم مسعود

الوطن اون لاين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق